نبذة عن الجهاز البحريني

مقدمــــــة

أنشأ ديوان الرقابة المالية في مملكة البحرين بموجب المرسوم بقانون رقم (16) لسنة 2002 الصادر بتاريخ 3 يوليو عام 2002 في إطار سعي الدولة لاستكمال مؤسساتها الدستورية، ثم تحول إلى ديوان الرقابة المالية والإدارية بموجب المرسوم بقانون رقم (49) لسنة 2010 الصادر في 14 نوفمبر 2010.

يعتبر ديوان الرقابة المالية والإدارية جهازاً مستقلاً مالياً وإدارياً وعضوياً عن السلطتين التشريعية والتنفيذية بموجب المادة (116) من الدستور والمادة (1) من قانونه.

يمارس الديوان رقابة نظامية ورقابة أداء ورقابة إدارية لاحقة بموجب المادة (5) من قانونه.

يعتمد الديوان المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة الصادرة عن المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الإنتوساي) في القيام بأعمال الرقابة التي يضطلع بها، ويتم الاسترشاد بالمعايير الدولية الصادرة عن الاتحاد الدولي للمحاسبين IFAC)) فيما لم يرد بشأنه نص في معايير الإنتوساي.

يضع الديوان نتائج التدقيق والتفتيش والفحص والمراجعة التي يضطلع بها بموجب المادة (7) من قانونه في شكل ملاحظات يبلغها إلى الجهات المختصة عن طريق الوزراء الذين تتبعهم تلك الجهات بموجب المادة (22) من قانون الديوان من خلال تقرير يصدر لكل مهمة.

يصدر الديوان تقريراً سنوياً، حيث يتضمن نتائج الرقابة على الحساب الختامي للدولة والحسابات الختامية للجهات الخاضعة لرقابته وعن نتائج أعمال رقابة الأداء والرقابة الإدارية.يُرفع هذا التقرير إلى جلالة الملك ومجلس الوزراء ومجلس النواب بموجب المادة (19) من قانون الديوان.

الديوان عضو في اللجنة الإشرافية بلجنة المعايير المهنيةPSC-SC "".

تم في سبتمبر 2019 اعتماد عضوية ممثل عن الديوان في منتدى الإصدارات والتوجيهات المهنية للإنتوساي (FIPP) للفترة 2020-2022.

الأهداف الاستراتيجية

توفير خدمات رقابية ذات جودة وقيمة مضافة.

تطوير العمليات الداخلية بالديوان.

جعل الديوان جهة عمل مفضلة.

الرؤية

جهاز رقابي مستقل يعمل بمهنية عالية على مساعدة الجهات الخاضعة لرقابته على تحسين الأداء وتأمين المساءلة وتعزيز الشفافية.

الرسالة

التحقق من سلامة ومشروعية استخدام الأموال العامة وحسن إدارتها.

القيم الجوهرية

الاستقلالية، الموضوعية، النزاهة، المصداقية، المهنية، الجودة، الشفافية، والنهج الإيجابي. قِيَمُنا الجوهرية هي منارتنا التي نسترشد بها في أداء العمل الذي نقوم به، وتمنحنا معياراً لتقييم أدائنا.

رجوع